العراق يرسل حماية للمسيحيين بعد تهديدهم
|
|
التقييم 0/5 [0 الأصوات]
قراءة المقال: 639
|
|
|
أرسلت وزراة الداخلية العراقية فوجين من الشرطة إلى الموصل، لحماية الأحياء المسيحية في المدينة، بعد عملية نزوح جماعية شملت نحو ألف عائلة، إثر تهديدات ومقتل أكثر من 10 مسيحيين ، وأوضح قائد العمليات في الوزارة
اللواء الركن عبد الكريم خلف، الأحد 12-10-2008 أن الفوجين أرسلا "إلى المناطق المسيحية لوضع الكنائس ودور العبادة تحت حماية مشددة في الموصل ونشرنا قوات مكثفة منذ منتصف ليل أمس السبت".
وأشار إلى أن الوزارة "أرسلت فريقين أمني وجنائي للتحقيق في القضايا التي وقعت" في إشارة إلى مقتل 11 مسيحيا خلال 10 أيام تقريبا وتفجير 3 منازل والتهديد بقتل أبناء الطائفة إذا لم يرحلوا.
وشنت القوات العراقية منتصف مايو الماضي حملة "أم الربيعين" لمطاردة القاعدة والجماعات المتطرفة في المدينة, واعتقلت أكثر من ألف مشتبه به.
وكان دريد كشمولة، محافظ نينوى، وكبرى مدنها الموصل (370 كم شمال بغداد), أكد حدوث عملية "نزوح جماعي، لأن ما لا يقل عن 932 عائلة غادرت إثر تفجير 3 منازل خالية تعود لمسيحيين في حي السكر, شمال المدينة".
وأضاف "لقد غادرت 500 عائلة الجمعة ولحقت بها 432 عائلة السبت (...) وقتل 11 مسيحيا على الاقل في الأيام العشرة الأخيرة بينهم طبيب ومهندس وصيدلي وعمال بناء واحد المعوقين". وتابع المحافظ أن "الهجمة التي يتعرض لها المسيحيون هي الأعنف منذ العام 2003".
وكان رئيس أساقفة الكلدان في كركوك المطران لويس ساكو حذر الخميس من حملات "التصفية" التي يتعرض لها المسيحيون في العراق. وقال "ما نتعرض له من اضطهاد وملاحقة وبطش أهدافه سياسية (...) اما دفع المسيحيين إلى الهجرة أو إجبارنا على التحالف مع جهات لا نريد مشاريعها". لكنه لم يحدد ماهية هذه المشاريع أو من يقف وراءها.
وقد تعرض المسيحيون في الموصل لسلسلة من الاعتداءات ابرزها خطف اسقف الكلدان المطران بولس فرج رحو في 29 شباط/فبراير الماضي والعثور عليه ميتا بعد أسبوعين في شمال الموصل.